| |
المستوى: 3 [ ] الحياة 0 / 63 النشاط 7 / 252 المؤشر 52%
| المنتدى :
منتدى الاسماء ومعانيها
شروط المؤذن .. لمن يجهلها .......
بتاريخ : 06-21-2009 الساعة : 02:32 PM
بداية تعريف الأذان : هو إعلام بوقت الصلاة والأصل في الأذان الإعلام قال الله عز وجل: {وأذان من الله ورسوله} أي: إعلام, و{ آذنتكم على سواء} أي أعلمتكم فاستوينا في العلم , وفيه فضل كثير وأجر عظيم بدليل ما روى أبو هريرة, أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه) وقال أبو سعيد الخدري: (إذا كنت في غنمك أو باديتك, فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة) قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخرجهما البخاري وعن معاوية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: (المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة) أخرجه مسلم وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (ثلاثة على كثبان المسك أراه قال: يوم القيامة يغبطهم الأولون والآخرون, رجل نادى بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة ورجل يؤم قوما وهم به راضون وعبد أدى حق الله وحق مواليه) أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب. ثانياً : ولا يصح الأذان إلا من مسلم عاقل ذكر فأما الكافر والمجنون فلا يصح منهما لأنهما ليسا من أهل العبادات ولا يعتد بأذان المرأة لأنها ليست ممن يشرع له الأذان, فأشبهت المجنون ولا الخنثى لأنه لا يعلم كونه رجلا وهذا كله مذهب الشافعي ولا نعلم فيه خلافا وهل يشترط العدالة والبلوغ للاعتداد به؟ على روايتين في الصبى ووجهين في الفاسق: إحداهما: يشترط ذلك, ولا يعتد بأذان صبي ولا فاسق لأنه مشروع للإعلام ولا يحصل الإعلام بقولهما لأنهما ممن لا يقبل خبره ولا روايته ولأنه قد روى: (ليؤذن لكم خياركم) والثانية: يعتد بأذانه وهو قول عطاء والشعبي, وابن أبي ليلى والشافعي وروى ابن المنذر بإسناده عن عبد الله بن أبي بكر بن أنس قال: كان عمومتى يأمروننى أن أؤذن لهم وأنا غلام, ولم أحتلم وأنس بن مالك شاهد لم ينكر ذلك وهذا مما يظهر ولا يخفى ولم ينكر فيكون إجماعا, ولأنه ذكر تصح صلاته فاعتد بأذانه كالعدل البالغ ولا خلاف في الاعتداد بأذان من هو مستور الحال, وإنما الخلاف فيمن هو ظاهر الفسق ويستحب أن يكون المؤذن عدلا أمينا بالغا لأنه مؤتمن يرجع إليه في الصلاة والصيام فلا يؤمن أن يغرهم بأذانه إذا لم يكن كذلك ولأنه يؤذن على موضع عال, فلا يؤمن منه النظر إلى العورات وفي الأذان الملحن وجهان: أحدهما: يصح لأن المقصود يحصل منه فهو كغير الملحن والآخر لا يصح لما روى الدارقطني, بإسناده عن ابن عباس قال (كان للنبى - صلى الله عليه وسلم- مؤذن يطرب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الأذان سهل سمح فإن كان أذانك سهلا سمحا, وإلا فلا تؤذن ). وأختتم كلامي بما ذكره شيخنا عبد الله بن جبرين (رحمة الله ) بمقطع مسجل على الرابط التالي http://www.islamacademy.net/Index.as...mat=rm&lang=AR سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
| | | | | |