نقل موقع "سيريا نيوز" الإخباري عن مصادر إعلامية قولها إن دمشق ستشهد الاثنين المقبل قمة تجمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس بشار الأسد, مشيرة إلى أن هذه القمة قد تتوسع لتشمل الرئيس اللبناني ميشال سليمان. أضافت المصادر أن " من المتوقع بدء زيارة خادم الحرمين إلى دمشق يوم الاثنين المقبل لإجراء مباحثات مع الرئيس الأسد تتعلق ببحث العلاقات العربية -العربية والقضايا الإقليمية الراهنة وعلى رأسها الوضع على الساحة اللبنانية".
وتشهد الساحة اللبنانية قرب تشكيل الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري في أعقاب تكليفه تشكيل الحكومة وانتخاب نبيه بري رئيسا لمجلس النواب اللبناني.
وأشارت المصادر إلى أن" المباحثات ستشمل أيضا عددا من الملفات أبرزها الملف الفلسطيني، وضرورة الانتهاء من مسألة الانقسام الفلسطيني والوصول بها إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية وتشكيل حكومة وحدة وطنية".
وتحاول دول وأطراف عربية إنهاء الانقسام الفلسطيني -الفلسطيني من خلال الحوار بين الفصيلين المتنازعين "حماس" و"فتح" لمواجهة التحديات التي تعترض القضية الفلسطينية إزاء الحكومة اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو وطروحاته بشأن قيام دولتين.
وتابعت المصادر أن "الملك عبدالله والرئيس الأسد سيبحثان تطورات الملف العراقي خاصة في أعقاب خروج قوات الاحتلال الأمريكي من المدن العراقية".
وعن المشاركة اللبنانية في القمة السورية السعودية, قالت المصادر إن "القمة قد تتوسع لتشمل الرئيس اللبناني ميشال سليمان".
ولاشك أن الملف اللبناني سيتصدر أعمال القمة المرتقبة, إذ ذهبت تقارير إعلامية إلى أن المحادثات السورية السعودية المزمعة في دمشق ليست إلا مطلبا لبنانيا لما لها من دور في تحقيق التهدئة والاستقرار الأمني والسياسي في لبنان.
وفي حال تمت الزيارة سيكون هذا اللقاء هو الثاني بين الملك عبد الله والاسد العام الحالي بعد اجتماعهما على هامش القمة العربية الأخيرة في الدوحة في مارس الماضي.
وشهدت العلاقات السعودية السورية في الفترة الأخيرة تحسنا ملحوظا بعد أعوام من التوتر بدأ بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري قبل أن تأتي المصالحة العربية في الرياض التي سبقها وتلاها زيارات متبادلة بين مسؤولي البلدين ,حيث قام وزير الخارجية وليد المعلم بزيارة السعودية في 24 فبراير الماضي حاملا رسالة من الأسد إلى الملك عبدالله تلتها زيارة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل لدمشق في الرابع من مارس الماضي .